الشيخ علي الكوراني العاملي

64

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

روى ابن حماد : 2 / 457 ، عن كعب قال : « المنصور مهدي يصلي عليه أهل السماء والأرض وطير السماء ، يبتدي بقتال الروم والملاحم عشرين سنة ، ثم يقتل شهيداً في الملحمة العظمى هو وألفان معه كلهم أمير وصاحب راية . ولم يصب المسلمون بمصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أعظم منها » . وفي : 1 / 393 ، قال كعب : « بلغني أن المهدي يمكث أربعة عشر سنة ببيت المقدس ، ثم يموت ، ثم يكون من بعده شريف الذكر ، من قوم تُبَّع يقال له منصور ببيت المقدس ، إحدى وعشرين سنة ، خمسة عشر منها عدل وثلاث سنين جور ، وثلاث سنين منها حرمان الأموال ، لا يعطي أحداً درهماً » . وفي معارج الوصول للزرندي الشافعي / 198 : « وعن كعب قال : يموت المهدي موتاً ثم يلي الناس بعده رجل من أهل بيته ، فيه خير وشر ، وشره أكثر من خيره ، يُغضب الناس يدعوهم إلى الفرقة بعد الجماعة ، بقاؤه قليل ، يثور به رجل من أهل بيته يقتله ويقتل الناس بعده قتلاً شديداً . وبقاء الذي قتله بعده قليل ، ثم يموت موتاً ويليهم رجل من مضر من الشرق ، يُكفر الناس ويخرجهم من دينهم » ! انتهى . فانظر كيف وجَّه كعب طعنته إلى قلب عقيدة الإسلام بدولة العدل الإلهي وإنهاء الظلم ! فجعلها لعبةً ، ونسب إلى الله تعالى أن المهدي عليه السلام يقتل ويعود الظلم ! ثم لاحظ كيف قبل ابن عمر وابن عمرو وابن منبه والزهري ، أفكار كعب ونشروها ، ولم يسألوا من أين جاء علم الغيب إلى كعب ، إلا من أمنيات اليهود ؟ ! 13 - زعم كعب أن اليهود سيفتحون القسطنطينية ! من عجائب ما رواه مسلم النيسابوري : 8 / 187 عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : « سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق ، فإذا جاؤها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط أحد جانبيها . قال ثور : لا أعلمه إلا قال : الذي في البحر ، ثم يقولوا الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقولوا